الشيخ المحمودي

679

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

- 356 ومن خطبة له عليه السلام في أنهم عليهم السلام مفاتيح العلم والحكمة ، وأن بحبهم تقبل الأعمال وينتفع بها العاملون . أبو جعفر أحمد بن محمد بن خالد البرقي ، عن محمد بن علي ، عن عبيس بن هشام الناشري عن الحسن بن الحسين ، عن مالك بن عطية ، عن ابن حمزة ( 1 ) . عن أبي الطفيل ، قال : قام أمير المؤمنين علي عليه السلام على المنبر ، فقال : إن الله بعث محمدا صلى الله عليه وآله بالنبوة واصطفاه بالرسالة ، فأنال في الناس وأنال ( 2 ) وعندنا أهل البيت مفاتيح العلم ، وأبواب الحكمة ، وضياء الأمر ، وفصل الخطاب ، فمن ( 3 ) يحبنا أهل البيت ينفعه

--> ( 1 ) كذا في النسخة ، وفي البحار : ج 1 ، ص 126 ، نقلا عن بصائر الدرجات : ( عن [ أبي حمزة ] الثمالي ) . ( 2 ) أي فأعطى الناس من علمه وبركاته وصيرهم بحيث ينالون من نوره ويستفيدون من خيراته . ( 3 ) هذا هو الظاهر الموافق لما في الفصل ( 14 ) من كلمه عليه السلام من كتاب الارشاد ، ص 128 وروي أيضا عن بصائر الدرجات ، وفي نسخة المحاسن : ( ومن ) .